عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إذا حثوت التراب على الميّت فقل : إيماناً بك وتصديقاً ببعثك ، هذا ما وعدنا اللَّه ورسوله ، قال أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يقول : من حثا على ميّت وقال هذا القول أعطاه اللَّه بكلّ ذرّة حسنة . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 198 ، التهذيب ج 1 ص 319 ، الوسائل ج 3 ص 190 ) .
عن عبيد بن زرارة قال : مات لبعض أصحاب أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) ولد فحضر أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) ، فلمّا أُلحد تقدّم أبوه فطرح عليه التراب ، فأخذ أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) بكفّيه وقال : لا تطرح عليه التراب ، ومن كان منه ذا رحم فلا يطرح عليه التراب ، فانّ رسول اللَّه ( عليهالسلام ) نهى أن يطرح الوالد أو ذو رحم على ميّته التراب ، فقلنا : يا بن رسول اللَّه ، أتنهانا عن هذا وحده ؟ فقال أنهاكم أن تطرحوا التراب على ذوي أرحامكم ، فانّ ذلك يورث القسوة في القلب ، ومن قسا قلبه بعد من ربّه . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في العلل - ( الكافي ج 3 ص 199 ، التهذيب ج 1 ص 319 ، علل الشرائع ص 304 ، الوسائل ج 3 ص 191 ) .
عن الحلبي ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إذا أتيت بالميّت القبر فسلّه من قبل رجليه فإذا وضعته في القبر فاقرأ آية الكرسي وقل بسم اللَّه وفي سبيل اللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) اللّهمّ افسح له في قبره والحقه بنبيّه وقل : كما قلت في الصلاة عليه مرّة واحدة من عند « اللّهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه وان
شرح
القبور . رواه مسلم وأبو داود .
عن هشام بن عروة ( رضياللَّهعنه ) قال : جاءت الأنصار إلى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وسلّم ) يوم أُحد فقالوا : أصابنا جَهْدٌ وقَرْحٌ فكيف تأمرنا قال : احفروا وأعمقوا وأوسعوا واجعلوا الرّجلين والثّلاثة في القبر قيل : فأيُّهم يُقدَّم قال : أكثرهم قرآناً .
رواه أصحاب السّنن .