القبر والدفن ووقته
قال اللَّه تبارك وتعالى :
( ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ )
( عبس آية 22 و 23 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لحّد له أبو طلحة الأنصاري . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 166 ، التهذيب ج 1 ص 451 ، الوسائل ج 3 ص 166 ) .
عن أبي الحسن موسى ( عليهالسلام ) قال : في حديث عن علي ( عليهالسلام ) لمّا قبض إبراهيم ابن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال : يا علي ، أنزل فألحد ابني ، فنزل ( عليهالسلام ) فألحد إبراهيم في لحده فقال الناس : انّه لا ينبغي لأحد أن ينزل في قبر ولده ، إذ لم يفعل رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، فقال لهم رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ياأيّها الناس انّه ليس عليكم بحرام أن تنزلوا في قبور أولادكم ولكنّي لست آمن إذا حلّ أحدكم الكفن عن ولده أن يلعب به الشيطان فيدخله عند ذلك من الجزع ما يحبط أجره ، ثمّ انصرف ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) . - رواه الكليني في الكافي ورواه البرقي في المحاسن - ( الكافي ج 3 ص 208 ، المحاسن ص 213 ، الوسائل ج 3 ص 185 ) .
القبر والدفن ووقته
شرح
قال اللَّه تعالى :( ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ).
عن ابن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : اللَّحدُ لنا والشَّقُّ لغيرنا . رواه أصحاب السّنن وأحمد .
قال سعد بن أبي وقّاص ( رضياللَّهعنه ) في مرضه الّذي هلك فيه : ألحدوا لي لحداً وانصبوا عليّ اللّبن نصباً كما صُنع برسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) . رواه مسلم وأحمد والنسائي .