بالعافية إلى انقضاء أجلك . - رواه الصدوق في الأمالي والخصال - ( أمالي الصدوق ص 377 ، الخصال ص 170 ، الوسائل ج 2 ص 420 ) .
عن سيف بن عميرة قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) ، إذا دخل أحدكم على أخيه عائداً له فليسأله يدعو له فانّ دعاءه مثل دعاء الملائكة . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 117 ، الوسائل ج 2 ص 420 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إنّ أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) قال : انّ من أعظم العوّاد أجراً عند اللَّه لمن إذا عاد أخاه خفّف الجلوس ، إلّاأن يكون المريض يحبّ ذلك ويريده ويسأله ذلك وقال : من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته . - رواه الكليني في الكافي ورواه الحميري في قرب الإسناد - ( الكافي ج 3 ص 118 ، قرب الإسناد ص 8 ، الوسائل ج 2 ص 426 ) .
عن يونس قال : قال أبو الحسن ( عليهالسلام ) إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فانّه ليس من أحدٍ إلّاوله دعوة مستجابة . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 117 ، الوسائل ج 2 ص 414 ) .
شرح
المسلم لم يزل في خُرْفَةِ الجنّة . رواه الترمذي ومسلم .
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من توضّأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم مُحتسباً بُوعِدَ من جهنّم مسيرةَ سبعين خريفاً قيل :
يا أبا حمزة ما الخريف ؟ قال : العام . رواه أبو داود .
عن عائشةبنت سعد ( رضياللَّهعنهما ) أنّ أباها قال : اشتكيتُ بمكة فجاءني النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يعودني ووضع يده على جبهتي ثمّ مسح صدري وبطني ثمّ قال :
اللّهمّ اشفِ سعداً وأَتمِمْ له هجرته . رواه أبو داود والبخاري .
عن ابن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من عاد مريضاً لم يَحْضُرْ أجله فقال عنده سبع مرارٍ أسأل اللَّه العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك إلّاعافاه اللَّه من ذلك المرض . رواه أصحاب السُّنن .