يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون : طبت وطابت لك الجنّة إلى تلك الساعة من غد ، وكان له يا أبا حمزة ، خريف في الجنّة ، قلت : ما الخريف جعلت فداك ؟ قال :
زاوية في الجنّة يسير الراكب فيها أربعين عاماً . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 120 ، الوسائل ج 2 ص 415 ) .
عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : من عاد مريضاً شيّعه سبعون الف ملك يستغفرون له حتّى يرجع إلى منزله . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 120 ، الوسائل ج 2 ص 415 ) .
عن علي ( عليهالسلام ) قال : سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يقول : ما من مسلم يعود مسلماً غدوّة إلّاصلّى عليه سبعون الف ملك حتّى يمسي وإذا عاده مساءً صلّى عليه سبعون الف ملك حتّى يصبح ، وكان له خراف في الجنّة . - رواه الطوسي في الأمالي وأخرج عنه المجلسي في البحار والنوري في المستدرك ورواه الكليني في الكافي عن أبي جعفر مع إختلاف يسير - ( أمالي الطوسي ج 2 ص 248 ، بحار الأنوار ج 81 ص 221 ، مستدرك الوسائل ج 2 ص 79 ، الكافي ج 3 ص 119 ، الوسائل ج 2 ص 419 ) .
عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليهالسلام ) قال : عاد رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) سلمان في علّته فقال : يا سلمان ، انّ لك في علّتك ثلاث خصال : أنت من اللَّه عزّوجلّ بذكرٍ ، ودعاؤك فيه مستجاب ، ولا تدع العلّة عليك ذنباً إلّاحطّته ، متّعك اللَّه
شرح
أبا موسى أم زائراً فقال : لا بل عائداً فقال عليٌّ : سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقول : ما مِن مسلمٍ يعود مسلماً غُدوةً إلّاصلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يُمسي وإن عادَهُ عشيّةً إلّاصلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يُصبحَ وكان له خريفٌ في الجنّة . رواه الترمذي وأبو داود .
عن زيد بن أرقم ( رضياللَّهعنه ) قال : عادني رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) من وجعٍ كان بعَيْنَيَّ . رواه أبو داود وأحمد والحاكم وصحّحه .
عن ثوبان ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : إنّ المسلم إذا عاد أخاه