عن جعفر ، عن أبيه قال : نهى النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) أن يخرج السلاح في العيدين إلّاأن يكون عدوّ حاضر [ اً ] . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب إلّاأنّه قال : عدوّ ظاهر - ( الكافي ج 3 ص 460 ، التهذيب ج 3 ص 137 ، الوسائل ج 7 ص 448 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يخرج بعد طلوع الشمس . - رواه علي بن طاووس في الإقبال وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( إقبال الأعمال ص 281 ، الوسائل ج 7 ص 452 ) .
عن ياسر الخادم قال : لمّا انقضى أمر المخلوع واستوى الأمر للمأمون كتب إلى الرضا ( عليهالسلام ) يستقدمه إلى خراسان ، ثمّ ذكر ولايته لعهد المأمون - إلى أن قال - : لمّا حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا ( عليهالسلام ) يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلّي ويخطب ، فبعث إليه الرضا ( عليهالسلام ) : قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط في دخول هذا الأمر - إلى أن قال - ان أعفيتني من ذلك فهو أحبّ إليّ وان لم تعفني خرجت كما خرج رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وأمير المؤمنين ( عليهالسلام ) ، فقال المأمون : اخرج كيف شئت - إلى أن قال - واجتمع القوّاد والجند على باب أبي الحسن ( عليهالسلام ) ، فلمّا طلعت الشمس قام ( عليهالسلام ) فاغتسل وتعمّم بعمامة بيضاء من قطن ، ألقى طرفاً منها على صدره ، وطرفاً بين كتفيه ، وتشمّر ، ثمّ قال لجميع مواليه : افعلوا مثل ما فعلت ثمّ أخذ بيده عكازاً ، ثمّ خرج ونحن بين يديه ، وهو حاف قد شمّر سراويله إلى نصف الساق ، وعليه ثياب مشمّرة ، فلمّا مشى ومشينا بين يديه رفع رأسه إلى السماء وكبّر أربع تكبيرات ، فخيّل لنا انّ السماء والحيطان
شرح
عن أُمّ عطيّة ( رضياللَّهعنها ) قالت : أمرنا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في الفطر والأضحى أن نُخرج العواتق والحُيَّض وذوات الخُدور ولكن الحُيَّض يعتزلن الصّلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت : يا رسول اللَّه إحدانا لا يكون لها جِلباب قال : لِتُلْبِسْهَا أُختُها من جِلْبابها . رواه الخمسة .