المغرب حين تجبّ الشمس إلى أن تشتبك النجوم ، وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتاً إلّامن عذر أو من علّة . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 39 ، الاستبصار ج 1 ص 276 ، الوسائل ج 4 ص 208 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : ما من صلاة يحضر وقتها إلّانادى ملك بين يدي اللَّه : أيّها الناس ، قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفؤها بصلاتكم . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه وثواب الأعمال والمجالس - ( التهذيب ج 2 ص 238 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 133 ، ثواب الأعمال ص 57 أمالي الصدوق ص 401 ، الوسائل ج 4 ص 120 ) .
عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليهالسلام ) : أصلحك اللَّه ، وقت كلّ صلاة أوّل الوقت أفضل أو وسطه أو آخره ؟ قال : أوّله ، انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال :
انّ اللَّه عزّوجلّ يحبّ من الخير ما يعجّل . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 274 ، التهذيب ج 2 ص 40 ، الوسائل ج 4 ص 122 ) .
عن الصدوق قال : قال الصادق ( عليهالسلام ) أوّله رضوان اللَّه ، وآخره عفو اللَّه والعفو لا يكون إلّاعن ذنب . - رواه في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 140 ، الوسائل ج 4 ص 123 ) .
عن زرارة قال : قال أبو جعفر ( عليهالسلام ) : اعلم انّ أوّل الوقت أبداً أفضل ،
شرح
والترمذي ولفظه : لولا أن أشقَّ على أُمّتي لأمرتهم أن يؤخّروا العشاء إلى ثُلُث اللّيل أو نصفه .
عن أبي برزة ( رضياللَّهعنه ) أنّ النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كان يكره النّوم قبل العشاء والحديث بعدها . رواه الشيخان والترمذي .
عن علي ( رضياللَّهعنه ) أنّ النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال له : يا عليُّ ثلاث لا تؤخّرها :
الصّلاة إذا أتت ، والجنازة إذا حضرت ، والأيِّمُ إذا وَجَدَتْ لها كُفُؤاً .