هذه ثمّ أنت في وقت منهما جميعاً حتّى تغيب الشمس . - رواه الطوسي في التهذيبين ورواه الصدوق في الفقيه - ( التهذيب ج 2 ص 24 ، الاستبصار ج 1 ص 246 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 139 ، الوسائل ج 4 ص 126 ) .
عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إذا غربت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين إلى نصف الليل ، إلّاانّ هذه قبل هذه ، الحديث . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 27 ، الاستبصار ج 1 ص 262 ، الوسائل ج 4 ص 181 ) .
عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : ان نام رجل ولم يصلّ صلاة المغرب والعشاء أو نسي ، فان استيقظ قبل الفجر قدر ما يصلّيهما كلتيهما فليصلّهما ، وان خشي أن تفوته إحداهما فليبدأ بالعشاء الآخرة ، الحديث . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 270 ، الاستبصار ج 1 ص 288 ، الوسائل ج 4 ص 288 ) .
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : وقت صلاة الغداة ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 36 ، الاستبصار ج 1 ص 275 ، الوسائل ج 4 ص 208 ) .
عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : لكلّ صلاة وقتان ، وأوّل الوقتين أفضلهما ، وقت صلاة الفجر حين ينشقّ الفجر إلى أن يتجلّل الصبح السماء ، ولا ينبغي تأخير ذلك عمداً ، ولكنّه وقت من شغل أو نسي أو سها أو نام ، ووقت
شرح
عن سلمة ( رضياللَّهعنه ) قال : كنّا نصلّي مع النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) المغرب إذا توارت بالحجاب . رواه الأربعة . وللثلاثة : كنّا نصلّي مع النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) المغرب فينصرف أحدنا وإنّه ليُبصر مواقع نبله .
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) قال : أخّر النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) صلاة العشاء إلى نصف اللّيل ثمّ صلّى ثمّ قال : قد صلّى النّاس وناموا أما إنّكم في صلاةٍ ما انتظرتموها .
وفي رواية : لولا أن أشُقَّ على أُمّتي لأمرتهم أن يصلّوها هكذا . رواه الثّلاثة