عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) انّ اللَّه عزّوجلّ اختار من الأيّام الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، وإختارني على جميع الأنبياء ، وإختار منّي عليّاً وفضّله على جميع الأوصياء ، الحديث . - رواه الصدوق في إكمال الدين - ( إكمال الدين ص 281 ، الوسائل ج 7 ص 381 ) .
عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) ، قال : سئل عن يوم الجمعة وليلتها ؟ فقال ليلتها ليلة غرّاء ، ويومها يوم زاهر وليس على وجه الأرض يوم تغرب فيه الشمس أكثر معافى من النار ، من مات يوم الجمعة عارفاً بحقّ أهل هذا البيت كتب له براءة من النار وبراءة من العذاب ، ومن مات ليلة الجمعة أعتق من النار . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه ورواه المفيد في المقنعة - ( الكافي ج 3 ص 415 ، التهذيب ج 3 ص 3 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 83 ، المقنعة ص 25 ، الوسائل ج 7 ص 377 ) .
عن أبان ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : انّ للجمعة حقّاً وحرمة ، فإيّاك أن تضيّع أو تقصّر في شيء من عبادة اللَّه ، والتقرّب إليه بالعمل الصالح ، وترك المحارم كلّها ، فانّ اللَّه يضاعف فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيّئات ، ويرفع فيه الدرجات ، قال : وذكر انّ يومه مثل ليلته ، فان استطعت ان تحييه بالصلاة والدعاء فافعل ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في المصباح وأخرجه في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 414 ، مصباح المتهجّد ص 248 ، التهذيب ج 3 ص 3 ، الوسائل ج 7 ص 375 ) .
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : قال له رجل : كيف سمّيت الجمعة ؟ قال : انّ اللَّه عزّوجلّ جمع فيها خلقه لولاية محمّد ووصيّه في الميثاق فسمّاه
شرح
رواه الشيخان والنسائي . ولمسلم : نحن الآخرون الأوّلون يوم القيامة ونحن أوّل من يدخل الجنّة .
وعنه قال : سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقول على أعواد منبره :
لَيَنْتَهينَّ أقوام عن ودعهم الجُمُعات أو ليختمنّ اللَّه على قلوبهم ثمّ ليكوننّ من