بيان الوتر
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لا يصلّي بالنهار شيئاً حتّى تزول الشمس - إلى أن قال - ثمّ آوى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إلى فراشه ولم يصلّ شيئاً حتّى يزول نصف الليل ، فإذا زال نصف الليل صلّى ثماني ركعات ، وأوتر في الربع الأخير من الليل بثلاث ركعات ، فقرأ فيهنّ فاتحة الكتاب وقل هو اللَّه أحد ويفصل بين الثلاثة بتسليمة ، ويتكلّم ويأمر بالحاجة ، ولا يخرج من مصلّاه حتّى يصلّي الثالثة التي يوتر فيها ويقنت فيها قبل الركوع ، ثمّ يسلّم ويصلّي ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعيده ، الحديث . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 146 ، الوسائل ج 4 ص 61 ) .
عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : الوتر ثلاث ركعات تفصل بينهنّ ، وتقرأ فيهنّ جميعاً بقل هو اللَّه أحد . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 127 ، الوسائل ج 4 ص 64 ) .
عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : الوتر ثلاث ركعات ، ثنتين
شرح
بيان الوتر
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : صلاة اللّيل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعةً توتر لك ما صلّيت . رواه الخمسة .
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : الوتر ركعةٌ من آخر اللّيل . رواه مسلم والنسائي وأحمد .