اللهمّ أنت وليّ نعمتي ، والقادر على طلبتي ، تعلم حاجتي ، فأسألك بحقّ محمّد وآله لمّا قضيتها لي ، وسأل اللَّه حاجته أعطاه اللَّه ما سأل . - رواه الطوسي في مصباح المتهجد - ( مصباح المتهجد ص 94 ، الوسائل ج 8 ص 121 ) .
عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهمالسلام ) عن رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، انّه قال : أوصيكم بركعتين بين العشائين ، يقرأ في الأولى الحمد و « إذا زلزلت الأرض » ثلاث عشرة مرّة ، وفي الثاني الحمد مرّة و « قل هو اللَّه أحد » خمس عشرة مرّة ، فانّه من فعل ذلك في كلّ شهر كان من الموقنين ، فان فعل ذلك في كلّ سنة كان من المحسنين ، فإن فعل ذلك في كلّ جمعة مرّة كان من المخلصين فان فعل ذلك مرّة كلّ ليلة زاحمني في الجنّة ، ولم يحص ثوابه إلّااللَّه تعالى . - رواه الطوسي في مصباح المتهجّد - ( مصباح المتهجّد ص 94 ، الوسائل ج 8 ص 118 ) .
عن زريق ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : من السنّة ، الجلسة بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة وصلاة المغرب وصلاة العشاء ، ليس بين الأذان والإقامة سبحة ، ومن السنّة أن يتنفّل بركعتين بين الأذان والإقامة في صلاة الظهر والعصر .
- رواه ابن الطوسي في المجالس - ( أمالي الطوسي ج 2 ص 306 ، الوسائل ج 5 ص 400 ) .
تنبيه : لعلّ الركعتين من الرواتب اليوميّة للظهر والعصر واللَّه العالم .
عن جميل بن صالح ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : ان استطعت أن تصلّي في شهر رمضان وغيره في اليوم والليلة ألف ركعة فافعل ، فانّ عليّاً ( عليهالسلام ) كان
شرح
عن أُمّ حبيبة ( رضياللَّهعنها ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من حافظ على أربع ركعاتٍ قبل الظّهر وأربع بعدها حرّمه اللَّه على النار . رواه أصحاب السّنن .
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : رحم اللَّه امرأً صلّى قبل العصر أربعاً . رواه أبو داود والترمذي .
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : من صلّى بعد