الباب السادس : وفيه فصول ثلاثة
الفصل الأوّل : في رواتب الفرائض
عن الفضل بن يسار ، والفضل بن عبد الملك ، وبكير قالوا : سمعنا أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) يقول : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يصلّي من التطوّع مثلي الفريضة ويصوم من التطوّع مثلي الفريضة . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 443 ، التهذيب ج 2 ص 4 ، الاستبصار ج 1 ص 218 ، الوسائل ج 4 ص 46 ) .
عن إسماعيل بن يسار ، قال سمعت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) يقول : إيّاكم والكسل انّ ربّكم رحيم يشكر القليل ، إنّ الرجل ليصلّي الركعتين تطوّعاً يريد بهما وجه اللَّه فيدخله اللَّه بهما الجنّة ، وانّه ليتصدّق بالدرهم تطوّعاً يريد به وجه اللَّه فيدخله اللَّه به الجنّة ، وانّه ليصوماليوم تطوّعاً يريد به وجه اللَّه فيدخله اللَّه بهالجنّة . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه وثواب الأعمال ورواه البرقي في المحاسن - ( التهذيب ج 2 ص 238 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 134 ، ثواب الأعمال ص 61 ، المحاسن ص 253 ، الوسائل ج 1 ص 115 ) .
شرح
الباب السادس : في الرواتب
وفيه فصول ثلاثة
الفصل الأوّل : في رواتب الفرائض
عن أُمّ حبيبة ( رضياللَّهعنها ) قالت : سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقول : ما من عبد مسلم يصلّي للَّهكلّ يوم ثِنْتَي عشرة ركعة تطوّعاً غير فريضة إلّابنى اللَّه له بيتاً في الجنّة . قالت أُمّ حبيبة : فما برحتُ أُصلّيهنّ بعد . رواه الخمسة إلّا البخاري . وزاد الترمذي : أربعاً قبل الظّهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر .