عن زيد الشحّام ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : سمعته يقول : أحبّ الأعمال إلى اللَّه عزّوجلّ ، الصلاة ، وهي آخر وصايا الأنبياء ، فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء ثمّ يتنحّى حيث لا يراه أنيس فيشرف اللَّه عليه وهو راكع أو ساجد ، إنّ العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس : يا ويلاه ، أطاعوا وعصيت ، وسجدوا وأبيت . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه - ( الكافي ج 3 ص 264 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 136 ، الوسائل ج 4 ص 38 ) .
تنبيه : هذا الحديث يُحمل على النوافل .
عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم أحبّ ذلك إلى اللَّه عزّوجلّ ، ما هو ؟ فقال : ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى أنّ العبد الصالح عيسى بن مريم ( عليهالسلام ) قال :
( وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا )
. - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 264 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 135 ، التهذيب ج 2 ص 236 ، الوسائل ج 4 ص 38 ) .
شرح
وعنه قال : سألت النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : أيّ العمل أحبُّ إلى اللَّه ؟ قال :
الصّلاة على وقتها ، قال : ثمّ أيّ ؟ قال : برُّ الوالدين ، قال : ثمّ أيّ ؟ قال : الجهاد في سبيل اللَّه ، قال : حدّثني بهنّ ولو استزدته لزادني . رواهما الأربعة .
عن حذيفة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : فتنة الرّجل في أهله وماله وولده وجاره تُكفِّرُها الصّلاة والصّوم والصّدقة والأمر والنّهي . رواه الشّيخان والترمذي .
عن ثوبان ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : عليك بكثرة السّجود للَّه فإنّك لا تسجد للَّهسجدةً إلّارفعك اللَّه بها درجةً وحطَّ عنك بها خطيئةً . رواه مسلم والترمذي .