عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) في حديث ، عن النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال : فإذا قمت إلى الصلاة وتوجّهت وقرأت امّ الكتاب وما تيسّر لك من السور ثمّ ركعت فأتممت ركوعها وسجودها وتشّهدت وسلّمت غفر لك كلّ ذنب فيما بينك وبين الصلاة التي قدّمتها إلى الصلاة المؤخّرة فهذا لك في صلاتك . - رواه الصدوق في الفقيه والأمالي - ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 130 ، أمالي الصدوق ص 441 ، الوسائل ج 1 ص 393 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : ما من صلاة يحضر وقتها إلّانادى مَلَكٌ بين يدي الناس أيّها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فاطفؤها بصلاتكم . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في ثواب الأعمال والأمالي ورواه في الفقيه مرسلًا - ( التهذيب ج 2 ص 238 ، ثواب الأعمال ص 57 ، الأمالي ص 401 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 209 ، الوسائل ج 4 ص 120 ) .
عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : صلاة فريضة خير من عشرين حجّة ، وحجّة خير من بيت مملوّ ذهباً يُتصدّق منه حتّى يفنى . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه مرسلًا - ( الكافي ج 3 ص 265 ، التهذيب ج 2 ص 236 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 134 ، الوسائل ج 4 ص 39 ) .
شرح
وعنه عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : الصّلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفّارات لما بينهنّ ما لم تُغْشَ الكبائر . رواه مسلم والترمذي .
عن عمرو بن سعيد قال : كنت عند عثمان ( رضياللَّهعنه ) فدعا بطهور فقال :
سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقول : ما من امرئٍ مسلمٍ تحضره صلاة مكتوبة فيُحسِنُ وضوءها وخشوعها وركوعها إلّاكانت كفّارةً لما قبلها من الذّنوب ما لم يأت كبيرة وذلك الدّهر كلّه . رواه مسلم .
عن ابن مسعود ( رضياللَّهعنه ) أنّ رجلًا أصاب من امرأة قُبلةً فأتى النبيّ ( صلّىاللَّه عليهوسلّم ) فأخبره فأنزل اللَّه :( أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ )فقال الرجل : يا رسول اللَّه ألي هذا ؟ قال : لجميع أُمّتي كلّهم .