عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : يجزيك في القنوت :
اللّهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا في الدنيا والآخرة انّك على كلّ شيء قدير .
- رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 340 ، التهذيب ج 2 ص 87 ، الوسائل ج 6 ص 274 ) .
عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : القنوت ، قنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة ، تقول في القنوت : لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم لا إله إلّااللَّه العلي العظيم لا إله إلّااللَّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للَّهربّ العالمين اللهمّ صلّ على محمّد كما هديتنا به اللهمّ صلّ على محمّد كما أكرمتنا به اللهمّ اجعلنا ممّن اخترته لدينك وخلقته لجنّتك اللهمّ لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انّك أنت الوهّاب .
- رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 426 ، التهذيب ج 3 ص 18 ، الوسائل ج 6 ص 275 ) .
تنبيه : وقد دلّت الأحاديث المأثورة عن الأئمة من آل الرسول ( صلّىاللَّهعليه وآلهو سلّم ) على استحباب القنوت في الركعة الثانية ، في الفريضة والتطوّع ، قبل الركوع ، إلّا في صلاة الجمعة فإنّ فيها قنوتان : ففي الركعة الأولى قبل الركوع وفي الثانية بعد الركوع ، وتأتي كيفية القنوت في العيدين والاستسقاء .
شرح
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) قال : ما زال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقنت في صلاة الصُّبح حتى فارق الدّنيا . رواه الدّارقطني وعبد الرّزّاق والحاكم .
عن الحسن بن علي ( رضياللَّهعنهما ) قال : علّمني رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كلماتٍ أقولهنَّ في قنوت الوتر اللّهمّ اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولّني فيمن تولّيت وبارك لي فيما أعطيت وقني شرّ ما قضيت إنّك تقضي ولا يُقضى عليك وإنّه لا يذلُّ من واليت ولا يعزُّ من عاديت تباركت ربّنا وتعاليت . رواه أصحاب السّنن . وزاد النسائي : وصلّى اللَّه على النبيّ محمّد .