ما يستحبّ أن يقرأ من السور في فريضتي الظهر والعصر
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) - في حديث - قال : وكان ( رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآله وسلّم ) ) يصلّي الظهر ب « سبّح اسم » « والشمس وضحاها » و « هل أتاك حديث الغاشية » وشبهها وكان يصلّي المغرب ب « قل هو اللَّه أحد » و « إذا جاء نصر اللَّه » و « إذا زلزلت » - إلى أن قال - والعصر بنحو من المغرب . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 95 ، الوسائل ج 6 ص 117 ) .
عن محمّد بن مسلم قال قلت لأبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) القراءة في الصلاة فيها شيء موّقت ؟ قال : لا إلّاالجمعة تقرأ بالجمعة والمنافقين قلت له فأيّ السور تقرأ في الصلوات قال امّا الظهر والعشاء الآخرة تقرأ فيهما سواء والعصر والمغرب سواء وامّا الغداة فأطول إمّا الظهر والعشاء الآخرة ف « سبّح اسم ربّك الأعلى » « والشمس وضحاها » ونحوهما وامّا العصر والمغرب ف « إذا جاء نصر اللَّه » و « ألهاكم التكاثر » ونحوهما ، الحديث . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 95 ، الوسائل ج 6 ص 117 ) .
شرح
ما قرأه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في الظهر والعصر
عن جابر بن سَمُرة ( رضياللَّهعنه ) أنّ النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كان يقرأ في الظّهر والعصر بالسّماء والطّارق والسماء ذات البروج ونحوهما من السّور . رواه أصحاب السُّنن .
وعنه قال : كان النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقرأ في الظّهر باللّيل إذا يغشى وفي