ويحك ، انّ اللَّه عزّوجلّ أقرب إليّ من أن يخطر فيما بيني وبينه أحد . - رواه الصدوق في التوحيد وأخرجه الحرّ في الوسائل والمجلسي في البحار - ( التوحيد ص 184 ، الوسائل ج 5 ص 133 ، بحار الأنوار ج 83 ص 298 ) .
عن محمّد بن مسلم قال : دخل أبو حنيفة على أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) فقال له :
رأيت ابنك موسى يصلّي والناس يمرّون بين يديه فلا ينهاهم ، وفيه ما فيه ، فقال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : ادعوا لي موسى فدعي ، فقال : يابنيّ ، انّ أبا حنيفة يذكر أنّك كنت صلّيت والناس يمرّون بين يديك ، فلم تنههم ، فقال : نعم يا أبت ، انّ الذي كنت اصلّي له كان أقرب إليّ منهم ، يقول اللَّه عزّوجلّ : ونحن أقرب إليه من حبل الوريد قال :
فضمّه أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) إلى نفسه ثمّ قال : يا بني ، بأبي أنت وامّي ، يامستودع الأسرار . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 297 ، الوسائل ج 5 ص 135 ) .
عن ابن أبي عمير قال : رأى سفيان الثوري أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليهالسلام ) وهو غلام يصلّي والناس يمرّون بين يديه ، فقال له : انّ الناس يمرّون بين يديك وهم في الطواف ، فقال له : الذي اصلّي له أقرب من هؤلاء . - رواه الصدوق في التوحيد وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( التوحيد ص 179 ، الوسائل ج 5 ص 132 ) .
شرح
إلّا البخاري . ولأبي داود والنّسائي ( رضياللَّهعنهما ) : إذا صلّى أحدكم إلى غير سُترةٍ فإنّه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهوديّ والمجوسيّ والمرأة ويجزئ عنه إذا مرّوا بين يديه على قذفةٍ بحجر .
عن ابن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) قال : أقبلتُ راكباً على حمار وأنا يومئذٍ قد ناهزت الاحتلام ورسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يصلّي بالنّاس بمنىً إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصّفّ فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصّفّ فلم ينكر ذلك عليّ أحد . رواه الخمسة . وفي رواية : فمرّت الأتانُ بين أيديهم فلم تقطع صلاتهم .
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) أنّه ذُكر عندها ما يقطع الصّلاة وقالوا : يقطعها