تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
عن فضيل بن عثمان قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) يقول : « ما من مولد ولدإلّا على الفطرة فأبواه يهوّدانه وينصّرانه ويمجّسانه ، وإنّما أعطى رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) الذمة وقبل الجزية عن رؤوس أولئك بأعيانهم على أن لايهوّدوا ، ولا ينصّروا ، فأمّا الأولاد وأهل الذمة اليوم فلا ذمّة لهم » . - رواه الصدوق‌في العلل - ( علل الشرائع ص 376 ) . عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول اللَّه‌تعالى : «
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »
، ما تلك الفطرة ؟ قال : هي الإسلام فطرهم‌اللَّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد قال : ألست بربّكم ؟ وفيهم المؤمن والكافر . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 12 ) . عن ابن مسكان ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : إنّ موسى ( عليه السلام ) سأل‌ربّه أن يجمع بينه وبين آدم ( عليه السلام ) فجمع ، فقال له موسى : يا أبه ألم يخلقك اللَّه بيده‌ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك ملائكته ، وأمرك أن لا تأكل من الشجرة ؟ فَلِم‌َعصيته ؟ قال : يا موسى بكم وجدت خطيئتي قبل خلقي في التوراة ؟ قال : بثلاثين‌ألف سنة ، قال : فهو ذلك . قال الصادق ( عليه السلام ) : فحجّ آدم موسى ( عليهماالسلام ) . - رواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره - ( تفسير عليّ بن إبراهيم ص 36 ) .
شرح
وعنه عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : ما من مولودٍ إلّايولد على الفطرةفأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل‌تحسّون فيها من جدعاء . ثمّ يقول أبو هريرة : واقرءوا إن شئتم : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ». رواه الأربعة . وعنه عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : احتجّ آدم وموسى ( عليهماالسلام ) عند