عن عليّ بن مهزيار قال : كتب رجل إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) يشكو إليه لمايخطر على باله ، فأجابه في بعض كلامه : إنّ اللَّه إن شاء ثبّتك ، فلا تجعل لإبليسعليك طريقاً ، قد شكا قوم إلى النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لمماً يعرض لهم لأن تهويبهم الريح أو يقطّعوا أحبّ إليهم من أن يتكلّموا به ، فقال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : أتجدون ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : والذي نفسي بيده إنّ ذلك لصريح الإيمانفإذا وجدتموه فقولوا : آمنّا باللَّه ورسوله ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه . - رواه الكليني فيالكافي - ( الكافي ج 2 ص 425 ) .
تنبيه : يأتي في الباب الثالث حديث الرفع إن شاء اللَّه تعالى وفيه ما يفيد المقام .
شرح
رواهما الشيخان .
عن عبد اللَّه ( رضياللَّهعنه ) قال : سئل رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) عن الوسوسةقال : تلك محض الإيمان . رواه مسلم .