عن محمّد بن علي بن الحسين قال : مرّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) على نسوةفوقف عليهنّ ثمّ قال : يا معشر النساء ، ما رأيت نواقص عقول ودين أذهب بعقولذوي الألباب منكنّ ، إنّي قد رأيت أنّكنّ أكثر أهل النار يوم القيامة فتقرّبنَ إلى اللَّهعزّ وجلّ ما استطعن ، فقالت امرأة منهنّ : يا رسول اللَّه ما نقصان ديننا وعقولنا ؟ فقال : أمّا نقصان دينكنّ فالحيض الذي يصيبكنّ فتمكث إحداكنّ ما شاء اللَّه لاتصلّي ولا تصوم ، وأمّا نقصان عقولكنّ فشهادتكنّ ، إنّما شهادة المرأة نصف شهادةالرجل . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 247 ) .
عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « يا أبا محمّد ، الإسلامدرجة ؟ قلت : نعم ، قال : والإيمان على الإسلام درجة ؟ قال : قلت : نعم ، قال : والتقوى على الإيمان درجة ؟ قال : قلت : نعم ، قال : واليقين على التقوى درجة ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فما أوتي الناس أقلّ من اليقين وانّما تمسّكتم بأدنى الإسلام فإيّاكم أنيفلت من أيديكم » . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 52 ) .
شرح
عن ابن عمر عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : يا معشر النساء تصدّقن وأكثرنالاستغفار ، فإنّي رأيتكنّ أكثر أهل النار فقالت امرأة منهنّ جزلة : وما لنا يا رسولاللَّه أكثر أهل النار ؟ قال : تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقلودين أغلب لذي لبّ منكنّ قالت : يا رسول اللَّه ، وما نقصان العقل والدين ؟ قال : أمّانقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل ، وتمكثالليالي ما تصلّي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين . وعبارة البخاري : أليسإذا حاضت لم تصلّ ولم تصم ؟ قلن : بلى ، قال : فذلك من نقصان دينها . رواهالخمسة .