عن حجر بن زائدة عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « من ترك شعرة منالجنابة متعمّداً فهو في النار » . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الأماليوعقاب الأعمال أيضاً - ( التهذيب ج 1 ص 135 ، الأمالي ص 391 ، عقاب الأعمال ص 372 ، الوسائل ج 2 ص 175 ) .
عن محمّد بن سنان فيحديث عنالرضا ( عليه السلام ) قال : أنّه كتب إليه في جوابمسائله علّة غسل الجنابة ، النظافة ، ولتطهير الإنسان ممّا أصابه من أذاه ، وتطهيرسائر جسده ، لأنّ الجنابة خارجة من كلّ جسده ، فلذلك وجب عليه تطهير جسدهكلّه ، الحديث . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 44 ، الوسائل ج 1 ص 178 ) .
عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) في حديث عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) قال : « فإذا جامع الرجل أهله خرج الماء من كلّ عرق وشعرة في جسده ، الحديث » . - رواه الصدوق في العلل والمجالس والفقيه - ( علل الشرائع ص 282 ، أمالي الصدوق ص 160 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 43 ، الوسائل ج 2 ص 179 ) .
شرح
عن أبي هريرة قال : لقيني رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) مرّة في طريق من طرقالمدينة وأنا جنب فاختنست . وفي رواية فانسللت فذهبت فاغتسلت ثمّ جئتفقال : أين كنت يا أبا هريرة ؟ قلت : إنّي كنت جنباً فكرهت أن أجالسك على غيرطهارة ، قال : سبحان اللَّه ! إنّ المسلم لا ينجس .
عن عائشة قالت : كان النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) إذا كان جنباً فأراد أن يأكل أوينام توضّأ وضوءه للصلاة . رواهما الخمسة .
وسئلت عائشة : كيف كان رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يصنع في الجنابة ؟ أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل ؟ قالت : كلّ ذلك قد كان يفعل ، ربّما اغتسل فنام وربّما توضّأ فنام قلت : الحمد للَّهالذي جعل في الأمر سعة .