تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
ما وجدتم في كتاب اللَّه عزّ وجلّ فالعمل به لازم لا عذر لكم في تركه ، وما لم يكن فيكتاب اللَّه عزّ وجلّ وكانت فيه سنّة منّي فلا عذر لكم في ترك سنّتي ، وما لم يكن فيه‌سنّة منّي فما قال أصحابي فقولوا به ، فإنّما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيّهاأُخذ اهتدي ، وبأيّأقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة . فقيل : يارسول‌اللَّه ومن‌أصحابك ؟ قال : أهل‌بيتي . ( معانيالأخبار ص 156 ، بحارالأنوار ج 2 ص 240 ) . تنبيه : انّ الأئمة الأطهار من آل الرسول ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لا يختلفون لأنّ كلّهم نور واحد ويحكمون‌بالكتاب الكريم ويحدّثون الناس بسنن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) الموروثة عندهم ( عليهم السلام ) وإنّما الاختلاف يكون نتيجة تغيير موضوع الأحكام حسب اختلاف الظروف والشرائط والمتطلّبات حيث‌يعرفها الأئمة ( عليهم السلام ) دون غيرهم . عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « انّ على كل‌ّحقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نوراً فما وافق كتاب اللَّه فخذوه وما خالف كتاب اللَّه‌فدعوه » - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 1 ص 69 ) . عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « خطب النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) بمنى فقال : أيّها الناس ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللَّه فأنا قلته وما جاءكم يخالف كتاب اللَّه‌فلم أقله » - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 1 ص 69 ) .
شرح
وأتممته بتوفيق اللَّه تعالى في صبيحة الاثنين المبارك الخامس‌والعشرين من ذي الحجة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة بعد الألف الهجري . ولا أقول في عملي هذا إني وفّيت بالمراد ، ولكنّي أجهدت نفسي على قدرطاقتي لعلّي أوافق الصواب ، فإن أصبته فذاك ما أردت ورجوت ، وإلّا فما أنا إلّا