واعلم انّ الوضوء نصف الإيمان . - رواه ابن الطوسي في الأمالي وأخرجه الحرّ فيالوسائل - ( أمالي الطوسي ج 1 ص 29 ، الوسائل ج 1 ص 397 ) .
عن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « الوضوء مثنى مثنى ، من زادلم يؤجر عليه وحكى لنا وضوء رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) فغسل وجهه مرّةواحدة ، وذراعيه مرّة واحدة ، ومسح رأسه بفضل وضوئه ورجليه » . - رواهالطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 1 ص 80 ، الاستبصار ج 1 ص 70 ، الوسائل ج 1 ص 439 ) .
تنبيه : الظاهر انّ قوله ( عليه السلام ) مثنى مثنى تحديد لغاية حدّ الوضوء ، وذلك بقرينة ذيل الرواية وسائرالروايات .
عن غالب بن الهذيل قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول اللَّه عزّ وجلّ : «
وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ »
، على الخفض هي أم على النصب ؟ قال : بل هي على الخفض . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 1 ص 70 ، الوسائل ج 1 ص 420 ) .
عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : « ألا تخبرني من أين علمتوقلت ، إنّ المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين ؟ فضحك فقال : يا زرارة قالهرسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ونزل به الكتاب من اللَّه عزّ وجلّ ، لأنّ اللَّه عزّ وجلّقال : «
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ »
فعرفنا أنّ الوجه كلّه ينبغي أن يُغسل ، ثمّ قال : «
وَأَيْدِيكُمْ
شرح
فمسح رأسه ثلاثاً وفي رواية : فمسح رأسه فأقبل بيديه وأدبر بدأ بمقدّم رأسه . ثمّذهب بهما إلى قفاه ، ثمّ ردّهما حتّى رجع إلى المكان الذي بدأ منه . رواه الخمسة .
عن عبد اللَّه بن زيد أنّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) توضّأ مرّتين مرّتين .
عن ابن عباس قال : توضّأ النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) مرّة مرّة . رواهما البخاريوأبو داود والترمذي .