ومن المشاكل التي نواجهها هي مشكلة اختلاف الأحاديث فمن المناسب أننتطرّق إليها :
انّ مشكلة اختلاف الحديث من عمدة المشاكل التي يعانيها المحدّثون والفقهاء ولها أسباب عديدة :
منها النسخ أي انتهاء أمد الحكم فلا يعرفه إلّاأهل الذكر الأئمة ( عليهم السلام ) .
ومنها انّ الحكم كان من الأحكام السلطانية التي ترتبط بظروفها الخاصة .
ومنها عدم القدرة على بيان الحقّ نتيجة الظروف الحرجة التي عاشها الأئمة ( عليهم السلام ) وكم يحدّث لنا التاريخ من التصرفات السيّئة التي ارتكبها الحكّام تجاهالأئمة من أهل البيت وأتباع مدرستهم .
ومنها وضع السائل وشرائطه الخاصة ولكن الراوي لم يكن ملتفتاً للقرائنالحالية وتلك الشرائط . ومنها وجود العام والخاص والمطلق والمقيد .
وهناك عوامل أخرى أثّرت في اختلاف الحديث وأدّت إلى التعارض بينالروايات نسمّيها بالأسباب الخارجية وفيما يلي نشر إليها إشارة عابرة .
منها : الوضع ووجود الكذّابين .
ومنها : عدم الإتقان في النقل من قبل الرواة والنسّاخ .
شرح