تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
عن يحيى بن عبد اللَّه قال سمعت جعفر بن محمد ( عليهماالسلام ) يقول وعنده‌أناس من أهل الكوفة : « عجباً للناس يقولون انّهم أخذوا علمهم كلّه عن رسول‌اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) فعملوا به واهتدوا ، ويرون أنّ أهل بيته لم يأخذوا علمه ، ونحن‌أهل بيته وذرّيته في منازلنا نزل الوحي ومن عندنا خرج العلم إليهم ، أفيرون أنّهم‌علموا واهتدوا وجهلنا نحن وضللنا ، انّ هذا لمحال » ( الكافي ج 1 ص 398 ) . عن الحكم بن عتيبة قال : لقي رجل الحسين بن علي ( عليهماالسلام ) بالثعلبيّة وهويريد كربلاء فدخل عليه فسلّم عليه ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : من أيّ البلادأنت ؟ قال : من أهل الكوفة ، قال : أما واللَّه يا أخا أهل الكوفة لو لقيتك بالمدينةلأريتك أثر جبرئيل ( عليه السلام ) من دارنا ونزوله بالوحي على جدّي ، يا أخا أهل‌الكوفة أفمستقى الناس العلم من عندنا فعلموا وجهلنا ! هذا ما لا يكون . ( الكافي ج 1 ص 399 ) . عن هشام بن سالم قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : جعلت فداك عندالعامّة من أحاديث رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) شيء يصحّ ؟ قال : فقال : نعم ان‌ّرسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) أنال وأنال وأنال ، وعندنا معاقل العلم وفصل ما بين‌الناس . ( بحار الأنوار ج 2 ص 214 ) .
شرح
أمري وشرعت في تأليفه على بركة اللَّه تعالى ، فاستحضرت أصحّ كتب الحديث‌وأعلاها سنداً وهي صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود وجامع‌الترمذي والمجتبى للنسائي ( رضياللَّه‌عنهم ) . وهذه‌هي الأصول الخمسة التي اشتهرت‌في الأمّة وارتضتها لما لها من المكانة العليا في الحديث ولأنّها جمعت من‌الشريعة ما عزّ وغلا ثمنه بل هي الشريعة كلّها كما قال الإمام النووي ( رضياللَّه‌عنه ) :
درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 11 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري