وفى مقدمة ابن الصلاح عد مسند الإمام أحمد مع مسانيد آخر متأخر
الرتبة عن مرتبة الكتب الخمسة وما التحق بها ، فقال :
كتب المسانيد غير ملتحقة بالكتب الخمسة - التي هي : الصحيحان ،
وسنن أبي داود ، وسنن النسائي ، وجامع الترمذي - وما جرى مجراها في
الاحتجاج بها والركون إلى ما يورد فيها مطلقا : كمسند أبى داود
الطيالسي ، ومسند عبيد الله بن موسى ، ومسند أحمد بن حنبل ، ومسند
إسحاق بن راهويه ، ومسند عبد بن حميد ، ومسند الدارمي ، ومسند أبى
يعلى الموصلي ، ومسند الحسن بن سفيان ، ومسند البزار أبى بكر ،
وأشباهها . فهذه عادتهم فيها أن يخرجوا في مسند كل صحابي ما رووه
من حديثه ، غير متقيدين بأن يكون حديثا محتجا به . فلهذا تأخرت
مرتبتها - وإن جلت لجلالة مؤلفيها - عن مرتبة الكتب الخمسة وما
التحق بها من التب المصنفة على الأبواب لا والله أعلم ( 1 ) .
ومن تتتبع طبعة الشيخ أحمد شاكر لمسند الإمام أحمد ، ح ( 23 ) ، قال
في تعليقه عنه : إسناده ضعيف ، زياد الجصاص : ضعيف جدا ، ليس
بشئ ، وقال عن الحديث ( 32 ) : إسناده ضعيف لضعف فر قد السبخي ،
وعن ( 39 ) : إسناده ضعيف : الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن
العباس : ضعيف جدا ، وعن الحديث ( 41 ) : إسناده ضعيف لضعف جابر
ابن يزيد الجعفي ، وعن الحديث ( 120 ) : إسناده ضعيف لضعف أبى بكر
ابن عبد الله بن أبي مريم ، وعن الحديث ( 122 ) : إسناده ضعيف : داود
ابن يزيد الأودي : ليس بقوي ، يتكلمون فيه ، وعن الحديث ( 128 ) : إسناده
ضعيف : عاصم بن عبيد الله بن محمد بن زائدة قال البخاري : منكر الحديث
الاكمال في ذكر من له رواية في مسند أحمد — صفحة مقدمة المحقق 16
مساهمون: محمد الحسيني الدمشقي
صمقدمة المحقق ١٦