تقطع الشجرة « 1 » .
إن كان المراد أنّ الجار الذي امتدّت أغصان الشجرة إلى بستانه يدّعي أنّ ظلّها مضرّ بمزروعاته وأثبت ذلك فالقطع هنا أولى من الصورة الأولى التي أوجبت ( المجلّة ) الربط أو القطع فيها ، كما هو واضح .
وإن كان المراد أنّ صاحب الشجرة الممتدّة إلى الجار يدّعي أنّ قطعها يضرّ بمزروعاته فالحكم بأنّها لا تقطع لا وجه له ؛ لأنّ دفع ضرره لا يسوغ له التصرّف في ملك الغير بغير حقّ .
فهذا الحكم جزافي على كلا التقديرين .
هامش
( 1 ) وردت المادّة بالصيغة التالية في مجلّة الأحكام العدلية 139 :
( إذا امتدّت أغصان شجر بستان أحد إلى دار جاره أو بستانه فللجار أن يكلّفه تفريغ هوائه بربط الأغصان وجرّها إلى الوراء أو قطعها .
ولكن لا تقطع الشجرة بداعي أن ظلّها مضرّ بمزروعات بستان الجار ) .
لاحظ الفتاوى الخانية 3 : 101 و 103 .