فرصة العمل النافع المفيد ، الذي يدفع بهم إلى متابعة ركب الحياة الناهضة المتوثبة .
وفضلا عن ذلك ، فان هؤلاء الجواسيس يستطيعون - من خلال النقاش الذي تدور رحاه بين الأحمدية وغيرهم - أن يتبينوا أصحاب الآمال الكبيرة ، والهمم العظيمة ، وهذه المعرفة ليست عند الإنجليز بالأمر التافه ، لأن الأمم في نظرهم وفي الواقع ، ليست الا مجموعات قليلة العدد من الأشخاص الذين هم مؤهلون بالفطرة لحمل رسالة الاصلاح في أممهم ، والنهوض بها .
وفق الله الجميع لما في خيرهم ، وخير دينهم ، وخير أمتهم . . .
د . سليمان دنيا
القاهرة
بين الشيعة وأهل السنة — صفحة 78
مساهمون: سليمان دنيا
ص٧٨