وثانيهما - اليقظة لما يبذره أعداء الإسلام من بذور الفرقة والشقاق بين المسلمين باسم البحوث العلمية واحياء الكتب القديمة . وما إلى ذلك من أسماء خداعة براقة من ورائها السم الزعاف .
ولقد لاحظت وأنا في إنجلترا ، أن الإنجليز في بلادهم ، يستحوذون على الطائفة المسماة بالأحمدية « 1 » ويمدونهم بالمال والجاه ، ويرقبون نشاطهم ويوجهونهم توجيها خاصا ، يراد منه إثارة الفرقة والشقاق بين المسلمين ، وتشكيكهم في أصول معتقداتهم .
ولقد كانت جواسيسهم وأعينهم تنبث بين المسلمين النازلين في إنجلترا وتعقد بينهم صدامات ، بعد أن تتظاهر لهم بالاسلام ، لتتعرف على ألوان نشاطهم ونواياهم وآمالهم ، وتحملهم حملا على أن يحضروا مجالس العلم التي يعقدها الأحمدية هناك كشباك يتصيدون بها المسلمين الخلص الذين تكشف أفكارهم - التي تبدو أثناء نقاشهم - عن اخلاصهم ، وصدق عزيمتهم .
يريدون من وراء ذلك أن يصرفوهم - بهذا النقاش العقيم الأجوف الذي يثيره الأحمدية باسم الدين - عن الجد واللباب ، ويفوتوا عليهم
هامش
( 1 ) : اي القاديانية وكذلك الامر بالنسبة للبهائية . واليوم يشترك في هذه المؤامرة ، كل أعداء الاسلام والمسلمين ، وعلى رأسهم الإمبريالية الأميركية وربيبتها اللاشرعية المزروعة في منطقتنا : إسرائيل . . وعلى الكل الانتباه والقيام بالواجب ، بكل الوسائل ! ، لصد العدوان في كل اشكاله والله هو الناصر فان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم . . وانه لا يخلف الميعاد ( خسروشاهي ) .