والطحية وغيرهم ، هذا إذا اقتصرنا على الداخلين في حظيرة الإسلام منهم .
أما لو توسعنا في الاطلاق والتسمية حتى للملاحدة ! الخارجين عن حدوده كالخطابية وأضرابهم ، فقد تتجاوز طوائف الشيعة المائة أو أكثر ، « 1 » ببعض الاعتبارات والفوارق .
ولكن يختص اسم الشيعة اليوم على اطلاقه بالامامية التي تمثل أكبر طائفة في المسلمين اليوم بعد أهل السنة . .
هذا ما يقوله الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء ، في كتابه أصل الشيعة وأصولها « 2 » .
وقبل أن أعرض لموقف أهل السنة من مسألة الإمامة ، أتعجل هنا فأشير إلى نقطة هامة وردت في النص السابق لا ينبغي أن يمر قارئه بها دون أن يقف عندها ، ويتدبرها ويتمعنها ، تلكم هو قوله :
« وإذا اقتصر المعتقد على التوحيد ، والنبوة ، والمعاد ، والعمل بالفرائض ، فهو مسلم ومؤمن تترتب عليه جميع أحكام الإسلام من حرمة دمه وماله ، وعرضه ووجوب حفظه ، وحرمة غيبته » .
هامش
( 1 ) واليوم لا يوجد لهم اسم ورسم : ولاعين ولا اثر . . ( خسروشاهي )
( 2 ) أصل الشيعة وأصولها ص 61 .