« وإذا كان الأمر اشتبه على كثيرين فخلطوا بين الشيعة والغلاة ، أو أرباب المقالات الفاسدة ، فان أقوال الأئمة صريحة في لعن الغلاة ، والحكم بكفرهم ، بل إنهم كثيرا ما حذروا أصحابهم من الأخذ بما يدسه الغلاة .
اسمعوا إليهم وهم يقولون لأصحابهم :
1 - لا تقبلوا علينا حديثا ، الا ما وافق القرآن والسنة .
2 - اتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم .
3 - والإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام - في معرض حديثه عن بعض الغلاة ، ولعنه إياهم ، يقول :
فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فانا ان تحدثنا ، حدثنا بموافقة القرآن ، وموافقة السنة ، انا عن الله وعن رسوله نحدث ، ولا نقول : قال فلان وقال فلان . . . » .
ولا شك في أن الأئمة من آل البيت رضوان الله عليهم ، لهم في نفوس أهل السنة كل تجلة واكبار واحترام ، انما الكلام في حق هؤلاء الغلاة أنفسهم ، وفي حق من يتهاون في تمييز نفسه منهم .
بين الشيعة وأهل السنة — صفحة 42
مساهمون: سليمان دنيا
ص٤٢