تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
گونه‌اى از كفر ورزيدن به ارزش آن يكتاپرستى است كه انسان را مؤمن به خدا و به هر انسان مؤمن به خدا ، در هر سرزمينى كه باشد ، مىسازد . و چنين است ايمان داشتن به ديگر ارزشهاى باطل ، و از اين جا مىفهميم كه اختلاف كفر است . [ 107 ] «
وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
- و اما كسانى كه روهاشان سفيد است ، در رحمت خدايند و جاودانه در آن خواهند ماند . » [ 108 ] و وحدت بر پايهء ارزشهاى آسمانى براى مردمان بهتر و مايهء پيشرفت و آسوده خاطرى است ، و خدا اين را بيان مىكند تا مردمان بتوانند به تراز بالايى از پيشرفتگى و رفاه و آسايش برسند . «
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ
- اين آيات خدا است كه به حق بر تو فرومىخوانيم ، و خدا براى جهانيان ستم نمىخواهد . » / 630

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 109 تا 117 ]

وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 109 ) كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ ( 110 ) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 111 ) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ