[ 85 ] و اسلام حقيقى همين است : ايمان به خدا و به همه پيامبرانش ، بدون تفاوت گذاشتن ميان كتاب عبرى و كتاب عربى ، و بين مكه و بيت المقدس ، و بين نژاد عرب و نژاد يهود .
«
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
- و هر كه جز اسلام دينى جويد ، هرگز از او پذيرفته نخواهد شد ، و در آخرت از زيان كنندگان است . » اسلام به معناى حقيقى يعنى تسليم در برابر خدا و ايمان به همهء پيامبران الهى بدون تفاوت ميان آنهاست . اسلام حقيقى يعنى اوج گرفتن از ارزشهاى زمينى به سوى ارزشهاى آسمانى و برترى يافتن بر موانعى همچون منافع و حساسيتهاى شخصى ، مليت ، زبان ، نژاد ، منطقه و رسيدن به سطحى آسمانى و خدايى و حقيقت و آزادگى و عدالت و مساوات .
/ 605
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 86 تا 92 ]
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 86 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 87 ) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 88 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 89 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ( 90 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 91 )