تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
تكيه كردن بر بعضى از نصوص اجمالى و تفسير كردن آن به صورتى سازگار با نژاد و قومپرستى پرداخت . قرآن براى آن آمد كه بيخ و بن نژادپرستى و در نتيجهء آن تعدّى و تجاوز نسبت به ديگران را بركند ؛ و به همين سبب گفت : «
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ النَّصارى وَ الصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
- ( از ) كسانى كه ايمان آوردند ، و كسانى كه يهودى شدند ، و عيسويان و صائبان ، هر كس به خدا و روز ديگر ايمان داشته باشد و كار نيكو كند ، پاداش وى نزد پروردگار او است ، و آنان بيم نخواهند داشت و اندوهناك نخواهند شد . » خدا خواستار ايمان و عمل صالح است نه چيز ديگر ، پس بهتر آن است كه دربارهء اين دو ارزش با يكديگر به رقابت و همچشمى بپردازيم نه دربارهء چيزى ديگر ، و خدا در روز قيامت با حكم عادلانهء خود داورى خواهد كرد . / 161

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 63 تا 66 ]

وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 63 ) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 64 ) وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ( 65 ) فَجَعَلْناها نَكالاً لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 66 ) / 162

معناى واژه‌ها

63 [ ميثاقكم ] : ميثاق از وثيقة يعنى پيمان گرفتن است به