اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 1 » من طريق الحافظ أبي نعيم وابن مردويه وابن عساكر « 2 » وآخرين كثيرين عن جابر وابن عبّاس : أي كونوا مع عليّ بن أبي طالب . ورواه الكنجي الشافعي في الكفاية « 3 » ؛ والحافظ السيوطي في الدرّ المنثور « 4 » .
قوله : « السابقون إلى الرغائب » : إشارة إلى قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 5 » وأنّها نزلت في عليّ عليه السّلام .
أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس : « أنّها نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجّار الّذي ذكر في يس ، وعليّ بن أبي طالب . وكلّ رجل منهم سابق امّته ، وعليّ أفضلهم » .
وفي لفظ ابن أبي حاتم : يوشع بن نون بدل حزقيل .
ورواه الحافظ السيوطي في الدرّ المنثور ؛ وابن حجر في الصواعق ؛ وسبط ابن الجوزي في التذكرة « 6 » .
قوله :
فولاهم فرض من الر * حمن في القرآن واجب
أشار به إلى قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
« 7 » . توجد في الكتب والمعاجم أحاديث وكلمات ضافية حول الآية الشريفة لا يسعنا بسط المقال فيها ، غير أنّا
هامش
( 1 ) - التوبة : 119 .
( 2 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 307 ] . وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - الطبعة المحقّقة - : [ رقم 930 ] .
( 3 ) - كفاية الطالب : 111 [ ص 236 ، باب 62 ] .
( 4 ) - الدرّ المنثور 3 : 290 [ 4 / 316 ] .
( 5 ) - الواقعة : 10 - 11 .
( 6 ) - الدرّ المنثور 6 : 154 [ 8 / 6 ] ؛ الصواعق المحرقة : 74 [ ص 125 ] ؛ تذكرة الخواص : 11 [ ص 17 ] .
( 7 ) - الشورى : 23 .