المعروفة ، والتي جاء فيها :
قالوا : ترفّضت قلت : كلّا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي
ولكن تولّيت غير شكّ * خير إمام وخير هادي
إن كان حبّ الولي رفضاً * فإنّ رفضي إلى العباد « 1 »
إلى جانب عرضه لتاريخ حياة أهل البيت ، يستعرض المؤلّف في كتابه هذا جانباً من أخلاقهم واحتجاجاتهم ومواقفهم في مواضيع شتّى .
4 - الإسلام مع الحياة .
ينقسم هذا الكتاب إلى أربعة أقسام : القسم الأوّل يُعنى بالتوحيد والمعاد وحقّ اللَّه والعباد ، وفي القسم الثاني يتعرّض المؤلّف إلى بحث جملة من القضايا الاجتماعية من منظور الإسلام ، وأمّا القسم الثالث فقد خصّص لبحث الشريعة الإسلامية وخصائصها ومميّزاتها ، وأمّا القسم الرابع فذكر فيه المؤلّف مواضيع شتّى ترتبط بعضها بأبناء العلماء فيما يحمل البعض الآخر منها عناوين أُخرى .
في هذا الكتاب يعرض الشيخ مغنيّة لبيان نبذة عن حياته . . يقول الشيخ مغنيّة في كتابه هذا :
« وضعت كتاباً في ثمانين صفحة على التقريب ، وأسميته : ( مذكّرات قاض ) ؛ وكنت عازماً على نشرها ، ثمّ عدلت ؛ لأنّي لم أجد فيها شيئاً مثيراً يسترعي الانتباه ،
هامش
- الهاشمي ، وابن حنبل ، وأبو ثور ، وإسحاق بن راهويه ، وآخرون . كان فقيهاً كبيراً أديباً ، وكان يكره علم الكلام . له من الكتب : الرسالة ، الأمالي ، مجمع الكافي ، عيون المسائل ، البحر المحيط ، كتاب المبسوط ، وغيرها . ( الثقات لابن حبّان 9 : 30 - 31 ، الأنساب للسمعاني 3 : 378 - 381 ، طبقات الشافعية لابن هداية اللَّه : 1 - 2 ) .
( 1 ) نقلت الأبيات في كتاب « الشيعة في مصر » : 245 . ولاحظ ديوان الإمام الشافعي : 72 .