والمستمسك » « 1 » ، وغير ذلك من الكتب .
لقد آلى على نفسه منذ أن بدأ مشواره في تحصيل العلوم الدينية أن يجدّ في إتقانه لفهم الدروس ولا يغيب عن الدروس حتّى لثانية واحدة ؛ لأنّها إذا ذهبت فلن تعود أبداً « 2 » .
كان يرى في الحياة أنّها في تجدّد ؛ إذ من الواضح أنّ إحدى خصائص الحياة والزمن هو التجدّد والتبدّل .
وأمّا الإسلام فيرى فيه مغنيّة أنّه يقبل ببعض القضايا العصرية ويرفض البعض الآخر . ومن هنا جاءت كتبه وتأليفاته صريحة واضحة .
يكتب الشهيد السيد محمّد باقر الصدر « 3 » عن الشيخ مغنيّة قائلًا : « كانت
هامش
( 1 ) الكتاب الأوّل - أي : الجواهر - من تأليف الشيخ محمّد حسن النجفي المتوفّى سنة 1266 ه ، والثاني من تأليف الشهيد الثاني المتوفّى سنة 965 ه ، والثالث من تأليف الشيخ يوسف البحراني المتوفّى سنة 1186 ه ، والرابع من تأليف السيّد محمّد جواد العاملي المتوفّى سنة 1226 ه ، والخامس من تأليف السيّد محمّد كاظم اليزدي المتوفّى سنة 1337 ه ، والسادس من تأليف السيّد محسن الحكيم المتوفّى سنة 1390 ه .
( 2 ) محمّد جواد مغنيّة ( حياته ومنهجه في التفسير ) : 120 .
( 3 ) محمّد باقر بن حيدر بن إسماعيل الموسوي الكاظمي المعروف بالصدر الأوّل أو بالشهيدالرابع : كان فقيهاً إمامياً كبيراً وأُصولياً بارعاً وفيلسوفاً رائداً ومفكّراً عملاقاً . ولد في الكاظمية 1353 ه ، وانتقل إلى النجف ، وحضر الأبحاث العالية على : خاله الشيخ محمّد رضا آل ياسين ، والسيّد الخوئي ، وأكبّ على المطالعة بنفسه معتمداً على فهمه الحادّ وذكائه الخارق ، وكان حريصاً على المصالح العامّة راسخ الإيمان ذا عاطفة جيّاشة وشجاعة نادرة ، ويعدّ الفاتح لميدان الدراسات الاستقرائية في دائرة الفكر الإسلامي والمكتشف للأُسس العامّة للمذهب الاقتصادي في الإسلام والمجدّد لعلم الأُصول . أعدمته السلطة البعثية مع أُخته العالمة آمنة الصدر سنة 1400 ه . ترك الشهيد الصدر مؤلّفات عديدة ، منها : بحوث في شرح -