يا ربِّ سهِّل زيارتي مشاهدهم * فإنّ روحي تهوى ذلك الطينا
يا ربِّ صيِّر حياتي في محبّتهم * ومحشري معهم آمين آمينا « 1 »
ويقول الفرزدق في قصيدته التي مدح بها زينالعابدين علي بن الحسين رضياللَّه عنهما :
من معشرٍ حبُّهم دين ، وبغضُهُمُو * كفر ، وقربُهُمُو منجىً ومعتصمُ
مقدَّمٌ بعد ذكر اللَّه ذكرُهُمُو * في كلّ بدءٍ ومختومٌ به الكَلمُ
إن عُدَّ أهل التُقى كانوا أئمّتهم * أوقيل : مَن خير أهل الأرض ؟ قيل : هُمُ
يستدفع الشرّ والبلوى بحبّهمو * ويستربّ به الإحسانُ والنِعَمُ « 2 »
ويقول الشيخ أحمد الحلواني الكبير :
هم الدين والدنيا هُمُو هُمُو * فقل فيهم ما شئت لا تبرّهنّ نكرا
بدور سَمَت عن شمسِ أكرمِ مرسلٍ * أناروا دياجيّ الكون بالطَلْعة الغرّا
وبالبرّ والتقوى وبالحلم والندى * وبالعلم والفتوى وبالذكر والذكرى
ويقول دِعْبِل الخزاعي :
ملامك في أهل النبي فإنّهم * أحبّاي ما عاشوا وأهل ثقاتي
تخيّرتهم رشداً لأمري فإنّهم * على كلّ حالٍ خيرة الخيراتِ
هامش
( 1 ) ديوان الصاحب بن عبّاد : ص 158 .
( 2 ) ديوان الفرزدق : ج 2 ص 355 .