الأنصار ، ثم من آمن بي واتّبعني من أهل اليمين ، ثم سائر العرب ، ثم الأعاجم » « 1 » .
وفيخبر عنه صلى الله عليه وآله :
« أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذرّيتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أُمورهم عندما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه » « 2 » .
وأخرج الخطيب في تاريخه عن عليّ عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« شفاعتي لأُمّتي مَن أَحبَّ أهل بيتي » « 3 » .
وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« أوّل من أشفع له من أُمّتي : أهل بيتي » « 4 » .
أهل البيت مثل سفينة نوح :
حديث السفينة وباب حِطّة ، وهو قوله صلى الله عليه وآله :
« مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تأخّر عنها هلك » .
أو : « من ركب فيها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في المعجم : ج 12 ص 321 ح 13550 ، والمناوي في فيض القدير : ج 3 ص 90 وقال : أخرجه الطبراني ، وفي شرحه بعد ايراده الحديث قال : ورواه الدارقطني في الافراد ، وأبوالطاهر المخلص أيضاً . وأخرج الحديث أيضاً ابن حجر في الصواعق المحرقة : ص 111 و 95 ، والمحبّ الطبري في الذخائر : ص 20 ، وقال : أخرجه الديلمي في الفردوس ، وأخرجه أيضاً الفيروزآبادي في فضائل الخمسة : ج 2 ص 82 ، والمتّقي الهندي في الكنز : ج 12 ص 94 ح 34145 وعزاه إلى الطبراني والحاكم ، وأخرجه أيضاً السيوطي في مسالك الخفاء : ص 14 ، البدخشي في مفتاح النجاة ، ص 8 ، والقندوزي في ينابيع المودّة : ص 268 ، والصبّان في إسعاف الراغبين المطبوع بهامش نورالأبصار : ص 123 ، والشعراني في كشف الغمّة : ج 2 ص 260 ، والنبهاني في الشرف المؤبّد : ص 79 ، والحبيب علوي الحداد في القول الفصل : ج 2 ص 40 .
( 2 ) تقدّم تخريجه عمّا قليل .
( 3 ) تاريخ بغداد : ج 2 ص 146 ، عنه كنز العمال : ج 12 ص 100 ح 34179 وج 14 ص 399 ح 39075 .
( 4 ) المعجم الكبير : ج 12 ص 321 ح 13550 ، عنه مجمع الزوائد : ج 10 ص 380 .