ولأبي حسن ابن جبير ، حمداللَّه :
وحبّ النبي المصطفى وابن عمّه * عليٍّ وسبطيه وفاطمة الزهرا
هُمُ أهل بيتٍ أذهب الرجس عنهم * وأطلعهم أُفق الهدى أُنجماً زهرا
موالاتهم فرض على كلّ مسلمٍ * وحبّهم أسنى الذخائر في الأخرى
وما أنا للصحب الكرام بمبغضٍ * فإنّي أرى البغضاء في حقّهم كفرا
هم جاهدوا في اللَّه حقّ جهاده * وهم نصروا دين الهدى بالظبا نصرا
عليهم سلام اللَّه ما دام ذكرهم * لدى الملأ الأعلى وأَكرِمْ به ذكرا « 1 »
الرسول أوّل من يشفع لآل البيت يوم القيامة :
عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » :
« أوّل من أشفع له يوم القيامة من أُمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم
هامش
( 1 ) أنشدها الشبلنجي الشافعي في نورالأبصار : ص 232 - 233 . وفي الباب أيضاً ما نقله الشبلنجي عن بعضهم :هم العروة الوثقى لمعتصم بها * مناقبهم جاءت بوحيٍ وإنزال
مناقب في « الشورى » وفي « هل أتى » أتت * وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي
وهم ال بيت المصطفى فودادهم * على الناس مفروض بحكم واسجال. ( 2 ) ولا يتنافى بين هذا وبين ما رواه البزّار والطبراني وغيرهما : « أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة ، ثم أهل مكة ، ثم أهل الطائف » فإنّ هذا ترتيب من حيث البلدان ، وذاك من حيث القبائل ، فيحتمل أنّ المراد : البداءة في قريش بأهل المدينة ، ثم مكة ، ثم الطائف ، وكذا في الأنصار من بعدهم . ( منه ) .