الكلام ليخبر به ، ولا يطلب ليعمل به ؟ ! » . « 1 »
560 - وعنه عليه السّلام : « بماذا نفع أمرؤ نفسه ؟ باعها بجميع ما في الدنيا ، ثمّ ترك ما باعها به ميراثا لغيره ، وأهلك نفسه . ولكن طوبى لامرئ خلّص نفسه ، واختارها على جميع الدنيا » . « 2 »
561 - وعنه عليه السّلام : « ويل لصاحب الدنيا ! كيف يموت ويتركها ، ويأمنها وتغرّه ، ويثق بها وتخذله ! ويل للمغترّين ! كيف رهقهم ما يكرهون ، وفارقهم ما يحبّون ، وجاءهم ما يوعدون ! وويل لمن الدنيا همّه ، والخطايا أمله كيف يفتضح غدا عند اللّه ! » . « 3 »
562 - وعنه عليه السّلام : ما لكم تأتوني ، وعليكم ثياب الرهبان ، وقلوبكم قلوب الذئاب الضواري ؟ ! البسوا ثياب الملوك ، وألينوا قلوبكم بالخشية » . « 4 »
563 - وعنه عليه السّلام : « من ذا الذي يبني على موج البحر دارا ؟ ! تلكم الدنيا ، فلا تتّخذوها قرارا » . « 5 »
564 - وعنه عليه السّلام : « لا يستقيم حبّ الدنيا والآخرة في قلب مؤمن ؛ كما لا يستقيم الماء والنار في إناء واحد » . « 6 »
565 - وعنه عليه السّلام : « طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره » . « 7 »
566 - وعنه عليه السّلام : كان يقول : « يا معشر الحواريّين ، تحبّبوا إلى اللّه ببغض أهل المعاصي ، وتقرّبوا إلى اللّه بالتباعد منهم ، والتمسوا رضاه بسخطهم » . « 8 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار 2 : 39 .
( 2 ) . المصدر السابق 14 : 329 ح 58 .
( 3 ) . المصدر نفسه : 328 ح 53 .
( 4 ) . المصدر نفسه 70 : 208 .
( 5 ) . المصدر نفسه 14 : 326 ح 41 .
( 6 ) . المصدر نفسه : 327 ح 50 .
( 7 ) . المصدر نفسه : 327 ح 45 .
( 8 ) . المصدر نفسه : 330 ح 64 .