390 - وعنه عليه السّلام أنّه قال لرجل : « ما تصنع » ؟ قال : أتعبّد . قال : « فمن يعود عليك » ؟
قال : أخي . قال : « أخوك أعبد منك » . « 1 »
391 - وعنه عليه السّلام : أنّه قيل له عليه السّلام : من أدّبك ؟ قال : « ما أدّبني أحد . رأيت قبح الجهل ، فجانبته » . « 2 »
392 - وعنه عليه السّلام أنّه مرّ مع الحواريّين على جيفة . فقال الحواريّون : ما أنتن ريح هذا الكلب ! فقال عيسى عليه السّلام : « ما أشدّ بياض أسنانه » ! « 3 »
393 - الفضل بن أبي قرّة ، عن أبي عبد اللّه ، عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : مرّ عيسى بن مريم عليه السّلام بقبر يعذّب صاحبه ؛ ثمّ مرّ به من قابل ، فإذا هو لا يعذّب . فقال :
يا ربّ ، مررت بهذا القبر عام أوّل فكان يعذّب ، ومررت به العام فإذا هو ليس يعذّب ؟ ! فأوحى اللّه إليه : أنّه أدرك له ولد صالح ، فأصلح طريقا وآوى يتيما . فلهذا غفرت له بما فعل ابنه » . « 4 »
394 - النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « مرّ أخي عيسى عليه السّلام بمدينة ، وإذا أهلها أسنانهم منتثرة ووجوههم منتفخة . فشكوا إليه ، فقال : أنتم - إذا نمتم - تطبقون أفواهكم ، فتغلي الريح في الصدور حتّى تبلغ إلى الفم ، فلا يكون لها مخرج ، فترد إلى أصول الأسنان ، فيفسد الوجه . فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم ، وصيّروه لكم خلقا . ففعلوا ، فذهب ذلك عنهم » . « 5 »
395 - النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « مرّ أخي عيسى عليه السّلام بمدينة ، وإذا وجوههم صفر وعيونهم زرق . فصاحوا إليه وشكوا ما بهم من العلل ، فقال : دواؤه معكم . أنتم إذا أكلتم اللحم
هامش
( 1 ) . مجموعة ورّام 1 : 65 .
( 2 ) . بحار الأنوار 14 : 326 ح 44 .
( 3 ) . المصدر السابق : 327 ح 46 .
( 4 ) . الكافي 6 : 3 ، ح 12 .
( 5 ) . بحار الأنوار 14 : 321 ح 28 .