وأوزّع دراسة هذا الموضوع على مبحثين : يخصّص الأول لبيان حقيقة الأجل لغةً وشرعاً ، والثاني لبحث الأدلّة على مشروعية الأجل ، سواء كان ذلك في التصرّفات المالية أم غير المالية .
المبحث الأول : حقيقة الأجل لغةً واصطلاحاً
أولًا : الأجل لغةً
هو مدّة الشيء ، أي هو مدّة لأمر ما ، ففي القاموس المحيط : « الأجل غاية الوقت في الموت ، وحلول الدّين ، ومدّة الشيء ، ( وجمعه آجال ) ، والتأجيل تحديد الأجل ، واستأجلته فأجّلني إلى مدّة » « 1 » .
وورد في هذا المعنى في القرآن الكريم كما في قوله تعالى :
« وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ »
« 2 »
.
وقد وردت كلمة ( الأجل ) في كتاب اللَّه العزيز - في آيات كثيرة ، وفي صيغ
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط 3 : 327 .
( 2 ) . سورة البقرة : الآية 235 .