4 - وقال عبد الرحمان الشرقاوي : ( أحبّ الحسين ذلك الحبّ الحزين الذي يخالطه الإعجاب والإكبار والشجن ، ويثير في النفس أسى غامضا وحنينا خارقا إلى العدل والحرّية والإخاء وأحلام الخلاص ) « 1 » .
5 - وقال أنطون بارا : ( كان عليه السّلام شمعة الإسلام أضاءت ممثّلة ضمير الأديان إلى أبد الدهور ، وكان درعا حمى العقيدة من أذى منتهكيها وذبّ عنها خطر الاضمحلال ، وكان انطفاؤه فوق أرض كربلاء مرحلة أولى لاشتعال أبدي ، كمثل التوهّج من الانطفاء والحياة في موت ) « 2 » .
6 - وقال سليمان كتّاني : ( ما أروع الحسين يجمع عمره كلّه ويربطه بفيض من معاناته ويجمعه إلى ذاته جمعا معمّقا بالحسّ والفهم والإدراك ، فإذا هو كلّه تعبير عن ملحمة قائمة بذاتها صمّم لها التصميم المنبثق مع واقع إنساني عاشه وعاناه وغرق فيه . . إنّ الملحمة التي قدّمها على خشبة المسرح في كربلاء هي الصنيع الملحمي الكبير ، ما أظنّ هو ميروس تمكّن من تجميع مثله في إلياذته الشهيرة ) « 3 » .
7 - وقال د . صالح عضيمة : ( لست أعلم حقّا أصرح ولا عدلا أوضح من قومة الإمام الحسين عليه السّلام ومن ثورته ونهضته . . لقد كانت قومته لإحياء رسالة الإسلام بعد أن كادت تقضي على يد أعدائها ومناوئيها ) « 4 » .
هامش
( 1 ) الحسين ثائرا شهيدا 23 .
( 2 ) الحسين في الفكر المسيحي 65 .
( 3 ) الإمام الحسين في حلّة البرفير 152 - 153 .
( 4 ) هذا الكلام موجود في تقديمه لكتاب الشرقاوي ، لاحظ ص 11 .