فهما في أواخر الليل فجر * ان وفي أوّلياته شفقان
ثبتا في قميصه ليجيء الحش * ر مستعديا إلى الرحمان « 1 »
وإنّ وحي الشعر من سرائر النفوس لأصدق حكما من لسان التأريخ إذا اختلف الحكمان . .
ولكنّهما قد توافيا معا على مقال واحد . . فجلوا لنا من سيرة الحسين رضى اللّه عنه صورة الجمال في عالم المثال ، وكذلك يعيش ما عاش في أخلاد الناس .
هامش
( 1 ) سقط الزند 96 .
وقد نقلت هذه الأبيات في أدب الطفّ 2 : 298 .