فهي اليوم مزار يطيف به المسلمون متّفقين ومختلفين ، ومن حقّه أن يطيف به كلّ إنسان ؛ لأنّه عنوان قائم لأقدس ما يشرف به هذا الحي الآدمي بين سائر الأحياء .
فما أظلّت قبّة السماء مكانا لشهيد قط هو أشرف من تلك القباب بما حوته من معنى الشهادة وذكرى الشهداء .
أبو الشهداء الحسين بن علي ( ع ) — صفحة 256
مساهمون: عباس محمود العقاد
ص٢٥٦