محمد وآل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ) ( 1 ) .
ومن نماذج الصلاة على النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) في الدعاء
ما روي بالإسناد عن حريز ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ،
كيف الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟
فقال : ( قل : اللهم صل على محمد وأهل بيته الذين أذهب الله عنهم
الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم صل على محمد وأهل بيته الذين ألهمتهم
علمك ، واستحفظتهم كتابك ، واسترعيتهم عبادك ، اللهم صل على محمد
وأهل بيته الذين أمرت بطاعتهم وأوجبت حبهم ومودتهم ، اللهم صل على
محمد وأهل بيته الذين جعلتهم ولاة أمرك بعد نبيك صلى الله عليه وعلى
أهل بيته ) ( 2 ) .
ومن أدب الدعاء عند سيد الساجدين الإمام علي بن الحسين ( عليه السلام ) أنه
يجعل الثناء والصلاة على النبي وآله مفتاحا لأغلب فقرات الدعاء ، وهذا
واضح لمن تأمل الصحيفة السجادية ، وهو المراد بقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( لا تجعلوني كقدح الراكب ، إن الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء ،
اجعلوني في أول الدعاء وآخره ووسطه ) ( 3 ) .
ومن نماذج أدعية الإمام السجاد ( عليه السلام ) التي تبدأ بالثناء فالصلاة على
النبي في جميع فقرات الدعاء ثم المسألة ، قوله ( عليه السلام ) : ( يا من لا تنقضي
عجائب عظمته صل على محمد وآله واحجبنا عن الالحاد في عظمتك ، ويا
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 10 : 163 .
( 2 ) بحار الأنوار 94 : 67 / 55 .
( 3 ) بحار الأنوار 93 : 316 .