وقال سيد الكونين ( ص ) : للشهداء كرامات عند اللّه ليست لأحد حتى الأنبياء ، منها ان جميع الأنبياء يغسلون ، وأنا أغسل بعد الموت ، والشهداء لا حاجة لهم إلى ماء الدنيا ، ومنها ان جميع الأنبياء يكفنون ، وأنا أكفن ، والشهداء يدفنون بثيابهم .
بين صحابة النبي وأصحاب الحسين :
دأب خطباء المنبر الحسيني على أن يجعلوا الصحابة وأصحاب الحسين بمنزلة واحدة عند اللّه . . . ورب قائل : « ان أصحاب الحسين افتدوه بالمهج والأرواح لوجه اللّه والحق ، ما في ذلك ريب ، ولكن الحسين قتل ، وازدادت دولة البغي عتوا وضلالا . . . كما حدث في مكة والمدينة حيث أبيحت هذه ، وأحرقت تلك ، أما جهاد الصحابة وما ضحوا به من أرواح ودماء فقد كان من ثمره سلامة النبي ، ورسوخ دولة الإسلام بقيادته ، واذن فلا مبرر للقياس والمساواة .
الجواب :
1 - ان مكانة الشهيد تقاس بمثله الأعلى الذي قتل من أجله ، كما قال رسول اللّه ( ص ) : « من كانت هجرته إلى اللّه ورسوله فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه » . وقال سبحانه :
وَمَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
74 النساء .