پرش به محتوای اصلی

عقليات إسلامية — صفحه 834

پدیدآورندگان:

ص۸۳۴
لم يستعمل في حياته التجربة والاختبار - إذ - تعين بحكم الواقع ان الصلة الوثيقة بخالق الكون هي السبيل الوحيد إلى معرفته بحقائق الكون وما قبله ، وما بعده . . . لقد سبق محمد ( ص ) بعلومه ومعارفه التقدم الانساني بألوف السنين ، ليكون هذا السبق دليلا على وجود تلك الصلة بينه وبين العلي الاعلى . . . ومن هنا افترق عن العلماء والفلاسفة والعباقرة والنابغين وكان فوق الناس أجمعين .