ولم تفتح أبواب السماء ! لم يهبط من بين السحب ملاك بالباراشوت يحمل ونشا !
وعاد السائق يحاول دفع السيارة . . . وهي ترفض الحركة ! وفجأة مرت عربة لوري تحمل ونشا لحمل السيارات المعطلة !
وتوقفت أمام السيارة المعطلة ، ونزل سائقها ، ورفع السيارة من الحفرة !
وركع السائق العجوز على ركبتيه وقال والدموع في عينيه : شكرا يا رب ! لم كن أتصور أن « الخدمة » في السماء بهذه السرعة !
وأرسل السائق العجوز قصته إلى الصحف ؟ ! واهتمت إحدى الجرائد الانكليزية بها وأرسلت تحققها سألت رجل الدين إن كان قد أرسل عربة الإنقاذ فنفى ذلك . وسألت المنقذ إن كان أحد اتصل به وأبلغه عن حادث السيارة ، فأكد أنه مر أمامها بمحض الصدفة !
وقد يكون مرور عربة الإنقاذ مجرد صدفة ؟
ولكن من الذي يصنع هذه المصادفات ؟
من الذي يتحكم في « الصدفة » وينظمها ويرتبها ؟
إنه اللّه !
وبعد ، فان كل انسان لو تنبه ، وراجع سيرته ، وتاريخ حياته لوجد حوادث وحوادث قد مرت به لا تفسر بنظرية دارون ، ولا بنظرية نيوتن ، ولا بنظرية انشتين ، ولا بشيء الا بإرادة اللّه ومشيئته .
وتقول : إذا أرجعنا الحادثة الطبيعية إلى سبب غير طبيعي فان معنى ذلك انها معجزة .
عقليات إسلامية — صفحة 815
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٨١٥