الشفاعة
« قال : ليس بين اللّه وبين أحد من خلقه ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، لا من دون ذلك من خلقه كلهم إلا طاعتهم له ، فاجتهدوا في طاعة اللّه إن سركم أن تكونوا مؤمنين حقا . . . » .
« وقال الإمام علي : إن محاسن الأخلاق صلة بين اللّه وعباده . . . » .
نقل الشيعة الإمامية عن أئمتهم أحاديث كثيرة المعنى تجاوزت حد التواتر ومع هذا نجد من يفتري الكذب على الحق ، وينسب دون خجل ولا حياء إلى الشيعة انهم يعتبرون أئمتهم آلهة أو انصاف آلهة .
ان الشيعة يعتقدون ان العمل الصالح هو السبيل إلى مرضاة اللّه ، وان الصلة بين اللّه وعباده محاسن الاخلاق كما قال الإمام علي ، اما الأئمة في عقيدة الشيعة فهم المفزع في الدين ، والملجأ في معرفة الاحكام ، والحلال والحرام .
وتجدر الإشارة هنا إلى أن المسلمين كافة اتفقوا على ثبوت الشفاعة لنص القرآن عليها ، ثم اختلفوا : هل تكون للعاصين ، أو للمطيعين فقط ؟
قال المعتزلة : ان شفاعة النبي ( ص ) تكون للمؤمنين المطيعين فقط ،